مؤسسة دائرة المعارف فقه الاسلامي

40

موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع )

باب الحنّاطين أوّلًا - التعريف : لغةً : الباب : اسم لمدخل الشيء ، والأصل فيه مداخل الأمكنة ، كباب المدينة والدار والبيت ، وجمعه أبواب « 1 » . والحنّاطين : قوم سمّوا بذلك لبيعهم الحنطة أو الحنوط ، وهو طيب يوضع للميّت خاصة « 2 » . فباب الحنّاطين : هو الباب الذي يباع عنده الحنطة أو الحنوط ، وهو أحد أبواب المسجد الحرام . اصطلاحاً : ويطلقه الفقهاء على المعنى اللغوي نفسه ، لكن يقصدون به ما يقع بإزاء الركن الشامي ، وهو باب بني جُمح ، وهي قبيلة من قبائل قريش ، ولم يعرف له أثر في هذا الزمان « 3 » . قال المحقّق الكركي : « ولم أجد من يعرف موضع هذا الباب ؛ فإنّ المسجد قد زيد فيه ، فينبغي أن يتحرّى الخارج موازاة الركن الشامي ، ثمّ يخرج » « 4 » . ثانياً - الحكم الإجمالي ومواطن البحث : ذكر الفقهاء أحكام باب الحنّاطين ، ونشير إليها - إجمالًا - فيما يلي : 1 - استحباب الخروج من باب الحنّاطين : يستحبّ لمن يريد الخروج من المسجد الحرام أن يخرج من باب الحنّاطين « 5 » ؛ لما رواه « 6 » علي بن مهزيار في الصحيح ،

--> ( 1 ) المفردات : 150 . ( 2 ) انظر : مجمع البحرين 1 : 466 . ( 3 ) انظر : الدروس 1 : 469 . الروضة 2 : 329 . المسالك 2 : 377 . ( 4 ) جامع المقاصد 3 : 272 . ( 5 ) النهاية : 271 . المهذّب 1 : 266 . الشرائع 1 : 278 . المسالك 2 : 377 . المدارك 8 : 268 . جواهر الكلام 20 : 66 . المعتمد في شرح المناسك 5 : 512 . ( 6 ) الحدائق 17 : 342 .